بعد وصول نشرة تسليم الابحاث : الطلاب وأولياء الأمور نحن في حاجة لتفسير رسمي واضح لشرط “اتباع القالب المعلن للمشروع”

عقب وصول نشرة تسليم الأبحاث لمديريات التربية والتعليم، ونشرها علي الصفحات الرسمية الخاصة بها، و وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لها: حالة من الالتباس سادت أوساط الطلاب وأولياء الأمور، بسبب البند رقم (6)، خاصة شرط (اتباع القالب المعلن للمشروع).
والذي هو أحد شروط تقدير البحث ، واجتيازه.

فالبعض فهم البند نصا، ونفذ الشرط بحذافيره بالكتابة علي قالب الوزارة المنشور سابقا من قبل الوزارة، خوفا من أن يكون المطلوب فعلا هو نفس قالب الوزارة المعلن، و بالتالي قد لا يحصل علي الدرجة الكاملة إذا كتب البحث علي ورق عادي ولم يطبع قالب الوزارة للكتابة عليه.
أو كتب البحث الكترونيا لكن بشكل مختلف، وليس علي نفس القالب.
و منعا للبلبلة قاموا بتنزيل قالب البحث المعلن والمعتمد من الوزارة وقاموا إما بطباعته للكتابة عليه و تسليمه ورقيا.
أو تحميله والكتابة عليه في برامج النصوص مباشرة ، وحفظه بصيغة pdf لتسليمه الكترونيا.

عاجل.. نشرة هامة من وزارة التربية والتعليم بخصوص تسليم الأبحاث وتقييمها

وبعضهم فهم أن المطلوب مجرد الاقتداء بضوابط و شروط قالب البحث، وليس نفس القالب حرفيا و شكليا.
و بالتالي كتبوا البحث يدويا علي ورق فلوسكاب مسطر عادي، أو ورق أبيض، مع مراعاة تفاصيل البحث المطلوبة في قالب الوزارة المعلن وهي:

اسم الطالب

رقم التعريف (كود الطالب)

المقدمة

العناصر

النتائج

المصادر

بنفس الترتيب السابق، وأنه ليس شرطا نسخ ولصق نفس قالب الوزارة المعلن كما فهم البعض.

قوالب ابحاث الوزارة المشار إليها في النشرة

بين هؤلاء و هؤلاء ظل البعض في حيرة، و إن كانوا جميعا يتهمون بعضهم البعض بعدم فهم المطلوب، و وصلت لحد التراشق و الاتهام بالفبركة و الكذب.

وكلاهما معذور في فهم النشرة، و المطلوب، فالمثير هو صدور نشرة مهمة في هذا التوقيت دون مراعاة الحد الأدني من الاختلاف في الرؤية والفهم التي قد تحدث عند البعض.
وكان المطلوب أن تكون الألفاظ واضحة قاطعة مانعة لأى تأويل خاطئ.

التعليم : مواعيد إعلان نتيجة مشروعات البحث لطلاب النقل والشهادة الإعدادية

ماذا كان سيحدث لو تمت الإشارة لشكل البحث وفقراته المطلوبة، و لو كان نفس قالب الوزارة مطلوبا كان تم التأكيد عليها نصا، وليس بهذا العموم الذي أدخل الجميع في حيرة، و بلبلة.

ومازلنا في انتظار رد رسمي وشرح واضح للمطلوب في البند رقم (6) من نشرة استلام الأبحاث، ليزول هذا اللبس.

اترك ردا:

من فضلك أدخل تعليقك!
من فضلك أدخل اسمك هنا